مؤسسة آل البيت ( ع )
19
مجلة تراثنا
وتلاعب بالألفاظ ، راجعه عند قوله : " وإذا ثبت أن رئيس العسكر وأشباهه قد ثبتت لهم الرياسة استحقوا التقديم بغير التقدم والمباشرة . . . إلى آخر كلامه " . 15 - وكذلك صرح بعدم وجود ما نقله المصنف عن كتاب " الإستيعاب " في الصفحة 153 عندما خلط المحقق بين النقل وبين كلام المصنف ، قال المصنف : " قال أبو عمر : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة قلبه ؟ [ والصحيح : نقلته ] وهو يعارض ما ذكر عن ابن عباس في باب أبي بكر ، والصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر الإشارة إلى طريق الرواية في باب أبي بكر . . . " . والنقل هو إلى قوله : " أول من أظهر " وهو موجود في " الإستيعاب " المطبوع بهامش الإصابة 3 / 28 ، وأما باقي الكلام - أعني " الإشارة إلى طريق الرواية في باب أبي بكر " - فهو كلام المصنف ، وكان على المحقق أن يجعله رأس سطر جديد فلم يفعل لظنه بأنه من كلام صاحب " الإستيعاب " ثم ادعى عدم وجوده في " الإستيعاب " . فهذه نماذج قد أتيت بها ليعلم أن ما ادعاه الدكتور - من عدم وجود ما نقله ابن طاووس عن الجاحظ وغيره - لم يكن دقيقا . وأما " علق عليه " : إن ما علقه الدكتور على الكتاب والذي سجله في هوامشه المسطورة في أدنى الصفحات وإن كان قد تبين حاله مما مر ضمنا لكني أود أن أشير إلى بعض تعليقاته بشكل مستقل فأقول : 16 - قال الدكتور معلقا على ما نقله ابن طاووس على الروحي [ الصفحة 40 ] : " جاء في اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير 2 / 41 : إن هذه النسبة إلى روح بن القاسم واشتهر بها أبو محمد عبد الله بن محمد بن سنان بن سعد السعدي الروحي ، بصري ، ولي قضاء الدينور ، يتهم بوضع الحديث ، وقيل له الروحي